محمد الغروي
16
الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة
1 - آخر الدّواء الكيّ تمثّل به عليه السّلام في كتاب له ، جوابا لقوم سألوه ، عقاب من أجلب على عثمان بعد ما بويع : « يا إخوتاه إنّي لست أجهل ما تعلمون . . . وسأمسك الأمر ما استمسك ، وإذا لم أجد بدّا ، فآخر الدّواء الكيّ » ( 1 ) . لأنّه إنّما يقدم عليه بعد أن لا ينفع كلّ دواء : أي إذا أعضل وأبى قبول كلّ دواء حسم بالكيّ . ( 2 ) وقيل : ( آخر الدّاء الكيّ ) ، وردّ أنّه من غلط العامّة ، إذ الكيّ ليس من الدّاء ، ليكون آخره . قيل : أوّل من قال المثل لقمان بن عاد ، في قصّة امرأة غازلت رجلا ، زعمته أخاها ، حتّى لقي لقمان زوجها ، اسمه هانئ ، يسوق إبله ، ويقول : ( الرّجز ) روحي إلى الحيّ فإنّ نفسي * رهينة فيهم بخير عرس
--> ( 1 ) النّهج : 9 / 291 ، ط 169 . ( 2 ) المستقصى : 1 / 3 .